نواكشوط، 20 أكتوبر 2026
استقبل معالي مفوض حقوق الإنسان والعمل الإنساني والعلاقات مع المجتمع المدني، السيد دحيد ولد القاسم ، اليوم الثلاثاء في مكتبه بنواكشوط، وفدا مشتركا بين معهد غوريه ومنظمة نساء الساحل، الذي يزور نواكشوط هذه الأيام.
وخلال اللقاء عبر معالي المفوض ، عن تقديره لهذه المبادرة ، وخاصة أنها تتماشي مع رؤية الحكومة الموريتانية ،التي بذلت في السنوات الأخيرة جهوداً كبيرة لترقية وحماية حقوق الإنسان ، وكذلك دعم المبادرات التي تقوم بها منظمات المجتمع المدني ،من اجل انخراطها بشكل أكبر في تنمية البلاد.
و تم خلال اللقاء ، عرض لمبادرة RISE-Dialogue (الاندماج الإقليمي من أجل الاستقرار والالتزام والحوار). وتغطي هذه المبادرة، التي يقودها معهد غوريه بدعم من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) وتمويل من الوزارة الفيدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ)، ست دول في الساحل (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد والسنغال). وتهدف إلى إيجاد فضاءات للحوار الشامل بين المجتمعات ،والمجتمع المدني والسلطات والمؤسسات الإقليمية، من أجل الوقاية من النزاعات وتعزيز الاستقرار.
ويعكس هذا اللقاء ، إرادة الفاعلين في القطاع والمجتمع المدني ، على توحيد جهودهم لمواجهة التحديات الأمنية والاجتماعية التي تمس المنطقة.
وأتاحت هذه الفرصة، للطرفين تبادل الآراء حول رهانات الاستقرار الإقليمي ،وفي الختام ، وجّه معهد غوريه دعوة رسمية لمعالي المفوض للمشاركة في حفل افتتاح الورشة الوطنية للتشاور متعدد الأطراف. وتُعقد هذه الورشة، المقررة يومي 21 و22 أكتوبر 2026 بانواكشوط، تحت عنوان: «تعزيز التماسك الاجتماعي وتوطيد الاستقرار: حوار متعدد الأطراف للوقاية من النزاعات.
حضر اللقاء المكلف بمهمة ، المفوض المساعد وكالة ، السيد احمد سالم ولد اخطور، و مدير حقوق الإنسان، السيد سيد محمد ولد الامام ، و مدير العلاقات مع المجتمع المدني، السيد اسلم ولد علي، و المستشارة خادخة منت حبيب.
